|
التصريح الأول للناطق باسم السفارة الصينية لدى المملكة حول حقائق أحداث يوم5 يوليو في أورومتشي
في يوم 5 يولو الجاري، وقع في مدينة اورومتشى بمنطقة شينجيانغ الويغورية الصينية الذاتية الحكم أحداث العنف الإجرامي الخطير المتمثل في أعمال الضرب والتحطيم والنهب والإحراق، مما أدى إلى قتل وإصابة كثير من الجماهير الأبرياء ورجال الشرطة. والحقائق تثبت بصورة واضحة أن هذه جريمة عنف مدبرة مسبقا ومنظمة تمت بالتوجيه عن بعد والتحريض من القوى الإنفصالية في خارج الصين وبالتنظيم والتنفيذ من العناصر الإنفصالية في داخل الصين، حيث أن "مؤتمر الويغور العالمي" برئاسة ربيعة قدير (Rebiya Kadeer) الداعية إلى الانفصال قام بالصورة المباشرة بتحريض وتخطيط وتوجيه واثارة هذه الأحداث مستغلا حدث مدينة شاو قوان بمقاطعة قوانغ دونغ. وتولي حكومة المنطقة الإقليمية اهتماما بالغا لهذه الأحداث، فنشرت قوة الشرطة دون تأخر لحماية أرواح وممتلكات الشعب وحفظ استقرار المجتمع واستتباب النظام الاجتماعي. وإن الوضع حاليا تحت السيطرة.
وفي يوم 26 يونيو الماضي، وقع في مدينة شاو قوان بمقاطعة قوانغ دونغ الصينية حدث الاشتباك بين العمال من منطقة شينجيانغ والعمال المحليين، فهو يعتبر من قضايا الأمن العام العادية، وتمت معالجته بشكل مناسب. غير أن "مؤتمر الويغور العالمي" الانفصالي الذي يكون مقره في خارج الصين إستغل هذا الحدث للتهجم بكل جهد على السياسات القومية والدينية في الصين وخلق أحداث العنف.
وفي يوم 5 يوليو الجاري، قام المشاغبون بإحراق المباني وتحطيم السيارات وإحراقها والقتل بصورة وحشية وهمجية في 220 موقع. ووفقا للإحصاءات الأولية حتى الآن، حصيلة المصابين 1080 شخصا، وعدد القتلى 156 شخصا، الذي لا يزال آخذا في الارتفاع؛ وتخريب 260 سيارة وحوالي 203 محلة ودكان و14 مسكنا مدنيا، وإحراق مختلف المبانى التى تبلغ مساحتها الإجمالية 56850 متر مربع.
وفي الوقت الراهن، أصبح الوضع تحت السيطرة وعادت المواصلات والوضع العام في مدينة ارومتشى إلى حالتها الطبيعية. |