كلمة السفير
الصيني السيد
وو تشونهوا
في حفلة
الاستقبال
التي يقيمها على
شرف رجال
الأعمال
السعوديين والصينيين
(15 يناير
عام 2007م)
سعادة الأستاذ
عبد الرحمن
الجريسي رئيس
جمعية
الصداقة السعودية
الصينية
ورئيس مجلس
إدارة الغرفة
التجارية
والصناعية في
الرياض المحترم،
الضيوف
والأصدقاء
الكرام،
مساء
الخير.
أولا
وقبل كل شيء أرحب
بكم جميعا في
منزلي،
ويسعدني بالغ
السعادة أن أجتمع
مع هذا العدد
الكبير من
رجال الأعمال
السعوديين والصينيين
تحت سقف واحد.
كان
العام الماضي
بالنسبة الى
العلاقات
الثنائية بين
الصين
والمملكة عاما
غير عاديا حيث
تم فيه تبادل
الزيارة
بالنجاح بين
خادم الحرمين
الشريفين
الملك عبد
الله بن عبد
العزيز
وفخامة رئيس
جمهورية الصين
الشعبية
السيد هو
جينتاو ومن
شأنه دفع بقوة
نمو العلاقات
بين البلدين
في المجالات
السياسية
والاقتصادية
والثقافية
وغيرها من
المجالات . وأنا
كسفير الصين
لدى المملكة لمست
بشكل حقيقي الرغبات
الأكيدة من
مختلف الأوساط
للبلدين ومن
قطاع الأعمال بشكل
خاص لزيادة
تعزيز
التعاون
الودي.
يظل
التعاون
الاقتصادي
نقطة براقة في
التعاون
الثنائي حيث شهد
التبادل
التجاري بين
البلدين نموا
سريعا وكانت المملكة
أكبر شريك
تجاري للصين
في غربي آسيا
وشمالي
إفريقيا على
مدى السنوات المتتالية
الماضية، كما
أصبحت الصين
رابع أكبر
دولة تستورد منها
المملكة
وتصدر اليها.
ووصل حجم
التبادل
التجاري بين
البلدين بين
يناير حتى
نهاية نوفمبر
من عام 2006م 18.3
مليار دولار
بزيادة 26.2%
عن نفس الفترة
من عام 2005م ، ومن
الأرجح أن
يتجاوز حجم
التبادل
التجاري لعام
2006م 20 مليار
دولار. وتم
انعقاد
الدورة
الثالثة
للجنة
الاقتصادية
والتجارية
الصينية
السعودية المشتركة
بالنجاح،
وحقق التعاون
بين شركات
البلدين تقدما
سريعا في
مجالات
الطاقة
والمقاولات
والاتصالات.
كما بدأ الاستثمار
المتبادل بين
البلدين. وبلغ
عدد مشروعات
المقاولات
للشركات
الصينية في
المملكة 73
مشروعا بقيمة اجمالية
4.25 مليار
دولار. وتسرع
الشركات
السعودية
خطواتها الاستثمارية
في المشاريع الاستثمارية
الصينية وبالشكل
الخصوص المشاريع
البتروكيماوية
العملاقة. كما
يتجه شكل
الاستثمار
السعودي في
الصين نحو
التنوع.
من
المتعارف
عليه عالميا
أن الصين
ومنطقة
الخليج التى
في مقدمتها
المملكة
العربية
السعودية من أكثر
مناطق العام
نشاطا على
الصعيد
الاقتصادي.
لقد تبوأت
الصين
المكانة
الرابعة من
حيث إجمالى
الناتج
المحلي اذ بلغ
2225.7 مليار دولار
أمريكي في عام
2005 ، كما
وصل حجم
التجارة
الخارجية في
نفس العام الى
1422.1 مليار دولار
أميركي الرقم
الذي يحتل المرتبة
الثالثة في
العالم. من المتوقع
أن تحافظ
الصين في عام 2006
على أكثر من 10% من
نسبة النمو الاقتصادى
للسنة
الرابعة المتتالية
وسيبلغ
إجمالي
الناتج
المحلي 2500 مليار
دولار أمريكي
وتتجاوز قيمة
الواردات والصادرات 1700 مليار
دولار أمريكي
بزيادة أكثر
من 20% . وقد
تجاوزإحتياطي
العملات
الأجنبية 1000
مليار دولار
أمريكي الرقم
الذي يحتل
المكانة
الأولى في
العالم. وفي
عام 2007 من
المتوقع أن
تحافظ الصين
على نمو سريع
ومتزن لاقتصادها
وستشهد طلبا
قويا للطاقة. ولاحظت
أن المملكة
العربية
السعودية تعيش
الآن دورة جديدة
من الازدهار
الاقتصادي حيث
تم وسيتم
تنفيذ مشاريع الاعمار
التي يبلغ
استثمارها مئات
مليار دولار
أميركي . أود
أن أشير الى
أن هناك
إمكانية
كبيرة
للتكامل
الاقتصادي
بين الصين
والمملكة، وعليهما
أن تقومان
بانتهاز
الفرص التي جاء
بها النمو
الاقتصادي
لكل منهما وأن
تعملان على
توسيع التعاون
الاقتصادي
والتجاري بما
يحقق المنفعة
المتبادلة والكسب
للجانبين.
لقد
بذلت السفارة
الصينية لدى
المملكة في
السنة
الماضية كل ما
في وسعها لخدمة
رجال الأعمال
الصينيين
والسعوديين في
مجالات عديدة
مثل توصيل
المعلومات
وتقديم
تسهيلات في
اجراءات التأشيرة
والتوثيق والتصديق
وتشجيع
التبادل. أود
أن أؤكد أن
الصين تولي
اهتماما بالغا
لتقوية
التعاون
الاقتصادي والتجاري
ذي المنفعة
المتبادلة
وأن السفارة مستعدة
لتقديم كافة
التسهيلات ولعب
دور جسر بين قطاعي
الأعمال
للبلدين.
وبهذه
المناسبة،
أود الإشارة
بصورة خاصة
إلى اللقاء
المهم الذي تم
بين الرئيس هو
جينتاو ورجال
الأعمال
السعوديين في
إبريل الماضي.
وجرى خلال
اللقاء بحث
معمق وموسع
بين الجانبين
الصيني
والسعودي حول
تعزيز
التعاون في
التدريب
المهني وفتح
الخطوط
الجوية
المباشرة
وآفاق
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
بين الجانبين
وطرح رجال
الأعمال
السعوديون
بنشاط عددا من
الاقتراح. وخلال
الشهور التي
مضت على هذا
اللقاء، بذل
الجانبان
جهودا حثيثة
لترجمة نتائج
هذه الزيارة
إلى الواقع وقطعا
شوطا كبيرا
فيها . ففي
مجال التدريب
المهني ،
أقامت وزارة
التجارة
الصينية عددا
من الدورات التدريبية
التي شارك
فيها عدد من
المبعوثين
السعوديين من
الهيئة
العامة
للتدريب
المهني وشركة
الأسمنت
السعودية، وقامت
أو ستقوم عدد
من الشركات
الصينية العاملة
في المملكة بإنشاء
مراكز
التدريب في
السعودية كما
أرسلت هذه
الشركات
عشرات من
الشباب
السعوديين
إلى الصين
لتلقي
التدريب.
وبشأن تسيير
الخطوط
الجوية
المباشرة، قام
نائب رئيس
المصلحة
الصينية
العامة
للطيران
المدني بزيارة
المملكة في
يوليو الماضي تم
خلالها التوقيع
بالأحرف
الأولى علي
اتفاق
التعاون بين
الحكومتين
الصينية
والسعودية في
مجال الطيران
المدني
والنقل الجوي وتوقيع
مذكرة
التفاهم بين
الهيئتين
بشأن ترتيبات
النقل الجوي، وسيبدأ
قريبا تسيير
الرحلات المباشرة
بين بكين وجدة
(عبورا بأورومتشي
والشارقة). وبالنسبة
الى
الموضوعات
الأخرى مثل
إنشاء مصنع قطع
الغيارالتابعة
لمشاريع
الأسمنت
فتقوم الجهات
الصينية
بإعداده الآن.
ويطيب
لي بهذه
المناسبة أن
أعرب عن خالص
شكري
لأصدقائنا
السعوديين من قطاع
الأعمال على جهودكم
المبذولة في دعم
التعاون
الاقتصادي والتجاري
بين الصين
والمملكة الذي
يبشر بالخير.
كما أرحب بمزيد
من رجال
الأعمال
السعوديين
لزيارة الصين لايجاد
فرص الأعمال. إني
إذ أؤمن بأن
التعاون الاقتصادي
والتجاري بين
البلدين يستشرق
مستقبلا أجمل أتمنى
لأصدقائنا
جميعا النجاح
والتوفيق
وتحقيق عوائد
لا تحصى في تعاونكم
مع شركائكم
الصينيين .
وشكرا.