中文  English
الصفحة الأولى > آخر الأخبار
خادم الحرمين: المملكة والصين يسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم
2016/01/27

                                             خادم الحرمين: المملكة والصين يسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم

                                                                 الملك سلمان بحث والرئيس بينغ آفاق التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية والدولية

 

الرياض - واس

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر اليمامة بالرياض أمس جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس شين جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية.

وفي بداية الجلسة ألقى خادم الحرمين الشريفين الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الصديق الرئيس شي جين بينغ

رئيس الجمهورية الصينية

يسرني أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لفخامتكم في المملكة العربية السعودية.

إن علاقات الصداقة بين بلدينا شهدت نمواً مضطرداً خلال الخمسة والعشرين عاماً الماضية.

وإنني لأستذكر بكل التقدير لفخامتكم زيارتي لبلدكم الصديق في شهر مارس 2014م، تلك الزيارة التي عقدنا خلالها لقاءات مثمرة انعكست على التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وتأتي زيارة فخامتكم اليوم لتعزيز هذا التعاون والصداقة بين بلدينا وشعبينا.

إن المملكة والصين يسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم، ونحن نقدر لفخامتكم جهودكم في هذا الإطار.

إن التحديات التي تواجه العالم وفي مقدمتها الإرهاب تتطلب تكاتف المجتمع الدولي لمحاربته.

التحديات التي تواجه العالم وفي مقدمتها الإرهاب تتطلب تكاتفاً دولياً لمحاربته

كما أنه يتعين على المجتمع الدولي التأكيد على المبادئ التي أرساها ميثاق الأمم المتحدة وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها ليسود الأمن والسلام بين الدول.

إنني على ثقة أن مباحثاتنا اليوم ستكون ليست في مصلحة بلدينا فحسب بل ستعزز الجهود المبذولة لإحلال السلم في المنطقة، وأكرر ترحيبي بفخامتكم والوفد المرافق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جهته، أعرب فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين، معبراً عن بالغ شكره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكد فخامته حرص جمهورية الصين الشعبية على تعزيز الشراكة بين البلدين، ومواصلة تطوير علاقات الصداقة المشتركة مع المملكة، منوهاً بالإجراءات التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين لتحفيز التنمية في المملكة.

بعد ذلك بحث الجانبان العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين، وتطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

إثر ذلك وبحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس شين جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، جرى توقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة العربية السعودية، وجمهورية الصين الشعبية.

وقبيل توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، قلد خادم الحرمين الشريفين، فخامة الرئيس الصيني، "قلادة الملك عبدالعزيز" وهي أعلى وسام في المملكة وتمنح لقادة ورؤساء الدول.

على المجتمع الدولي التأكيد على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأبرزها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها

ثم جرت مراسم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين، على النحو التالي:

أولاً: مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الصين الشعبية حول تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين والتعاون في الطاقة الإنتاجية وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيو شاو شي.

مباحثاتنا ليست في مصلحة بلدينا فحسب بل ستعزز الجهود المبذولة لإحلال السلم في المنطقة

ثانيا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العلوم والتقنية وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير د. تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية فيما وقعها من الجانب الصيني وزير الخارجية وانغ يي.

ثالثا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الملاحة بالأقمار الصناعية وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الأمير د. تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مكتب الملاحة بالأقمارالصناعية ران تشن تشي.

رابعا: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تعزيز تنمية طريق الحرير المعلوماتي من أجل التوصيل المعلوماتي بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ولجنة الدولة للتنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية وقعها من الجانب السعودي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات د. محمد بن إبراهيم السويل، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيو شاوشي.

خامسا: اتفاقية قرض لصالح مشروع التطوير البيئي للمناطق المأهولة بقومية الهوي في منطقة جنتاي بأقليم شنشى.

الرئيس الصيني يؤكد حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع المملكة

سادسا: اتفاقية قرض لصالح مشروع حماية الأراضي كثيرة الرطوبة وتطوير بحيرة هيوانقي بإقليم أنهوي وقعهما من الجانب السعودي وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية د. إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، فيما وقعهما من الجانب الصيني وزير الخارجية وانغ يي.

سابعا: مذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية للمشاورات حول مكافحة الإرهاب وقعها من الجانب السعودي وزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، فيما وقعها من الجانب الصيني وزيرالخارجية وانغ يي.

ثامنا: مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصناعي وقعها من الجانب السعودي وزير التجارة والصناعة د. توفيق بن فوزان الربيعة، فيما وقعها من الجانب الصيني وزير التجارة قاو هو تشن.

الرئيس بينغ ينوه بالإجراءات التي اتخذها خادم الحرمين لتحفيز التنمية في المملكة

تاسعاً: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة المتجددة بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وإدارة الطاقة الوطنية في جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة د. هاشم بن عبدالله يماني، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مصلحة الدولة للطاقة نور بكري.

عاشراً: مذكرة تفاهم من أجل التعاون لإقامة المفاعل النووي ذي الحرارة العالية والمبرد بالغاز، وقعها من الجانب السعودي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة د. هاشم بن عبدالله يماني، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس الإدارة لشركة الهندسة النووية وانغ شو جين.

أحد عشر: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث والتطوير بين شركة أرامكو السعودية ومركز بحوث التطوير التابع لمجلس حكومة جمهورية الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية م. خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي تشانغ ون.

إثنا عشر: اتفاقية إطارية للتعاون الاستراتيجي بين شركة الزيت العربية السعودية أرامكو والشركة الصينية الوطنية للبتروكيماويات SINOPEC وقعها من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية م. خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للبتروكيماويات وانغ يو بو.

خادم الحرمين يقلد الرئيس الصيني «قلادة الملك عبدالعزيز»

ثالث عشر: مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الاستراتيجي لتنمية الاستثمارات الصناعية والمحتوى المحلي، وقعها من الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية م. خالد بن عبدالعزيز الفالح، فيما وقعها من الجانب الصيني مدير شركة يوتشان للاستثمار وان جيو بين.

رابع عشر: مذكرة التفاهم بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وإدارة التراث الثقافي في جمهورية الصين الشعبية للتعاون والتبادل المعرفي في مجال التراث الثقافي، وقعها من الجانب السعودي نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني د. علي إبراهيم الغبان، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مصلحة الدولة للآثار ليو يو جو.

حضر جلسة المباحثات، وتوقيع الاتفاقيات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير د. منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د. مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق، ووزير المالية د. إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الصين رياض بن أحمد المباركي.

كما حضر من الجانب الصيني، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي مدير مكتب الدراسات السياسية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وانغ هو نينغ وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي أمين سرها رئيس ديوانها لي تشان شو ومستشار الدولة يانغ جيه تشي ووزير الخارجية وانغ يي ورئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيوب شاو شي ووزير التجارة قاو هو تشنغ ورئيس مكتب المالية والاقتصاد ليو خه ونائب رئيس ديوان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني مدير مكتب فخامة الرئيس دينغ شيويه شيانغ ونائب وزير الخارجية تشانغ مينغ وسفير الصين لدى المملكة لي تشنغ ون.

14 اتفاقية ومذكرة تفاهم تدشن لمرحلة جديدة في العلاقات السعودية - الصينية

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قد استقبل في قصر اليمامة أمس فخامة الرئيس شين جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية.

كما كان في استقبال فخامته، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وقد أجريت لفخامة الرئيس الصيني، مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف.

بعد ذلك صافح فخامته مستقبليه، صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، ورئيس مجلس الشورى، وأصحاب المعالي الوزراء، وقادة القطاعات العسكرية.

كما صافح خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- الوفد الرسمي المرافق لفخامة الرئيس الصيني.

عقب ذلك صحب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى صالة الاستقبال الرئيسية بالديوان الملكي، حيث صافح فخامته أصحاب السمو الأمراء، وأصحاب المعالي، وكبار المسؤولين.

وقد أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً لفخامة الرئيس الصيني والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال والمأدبة صاحب السمو الأمير عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن فيصل وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف وصاحب السمو الأمير بدر بن فهد بن سعد وصاحب السمو الأمير متعب بن ثنيان بن محمد وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن سعد وصاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد و صاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد و صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن محمد وصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وصاحب السمو الأمير خالد بن سعد بن خالد وصاحب السمو الملكي الأمير يوسف بن سعود بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن مساعد وصاحب السمو الأمير منصور بن ثنيان بن محمد وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان المستشار بالديوان الملكي وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في مكتب سمو وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن سلمان وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز بن بندر وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة